أعلنت فصائل حزب الله احد أذرع إيران في العراق دعمها لجماعة الإخوان في السودان، مؤكدة استعدادها لتقاسم الموارد معها، وفق بيان نُشر الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجماعة تصنيفاً أميركياً باعتبارها تنظيماً إرهابياً.
وذكر موقع شفق نيوز العراقي أن الأمين العام للكتائب، أبو حسين الحميداوي، اعتبر إدراج الإخوان السودانية على قوائم الإرهاب “أمراً يبعث على الفخر”، مشيراً في بيان رسمي إلى التزام مجموعته بتقديم الموارد المتاحة للجماعة. وأوضح الموقع أن البيان استخدم توصيفات دينية لتأكيد طبيعة التحالف، من بينها مصطلحا “الأنصار والمهاجرين”.
وتتوافق هذه التصريحات مع تقارير استخباراتية سابقة تحدثت عن تلقي مجموعات مرتبطة بالإخوان، بينها كتيبة البراء بن مالك، تدريبات وإمدادات عسكرية من الحرس الثوري الإيراني، وفق مصادر أمنية.
وجاء الموقف العراقي بالتزامن مع تصريحات لقيادات سودانية من التيار الإسلامي، من بينهم المصباح طلحة ويوسف عالم، أعلنوا فيها استعدادهم للقتال إلى جانب إيران، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الروابط بين الجماعة السودانية وشبكات إقليمية مدعومة من طهران.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد استندت في قرارها إلى اتهامات تتعلق بضلوع جماعات مرتبطة بالإخوان في السودان في عمليات قتل جماعي وانتهاكات ضد مدنيين، إضافة إلى تجنيد آلاف المقاتلين خلال الصراع الداخلي. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأنشطة ساهمت في إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في نهاية تسعينيات القرن الماضي قبل رفعه في 2020.