أربيلوا يستعين برفيق الأمس.. ترشيح اسم مفاجئ لجهاز مدرب ريال مدريد
مشروع أربيلوا ينطلق بثقة الماضي
بدأ ألفارو أربيلوا، المدرب الجديد لريال مدريد، خطواته الأولى لإعادة تشكيل الجهاز الفني للفريق الأول، مستفيدًا من الفراغ الذي خلّفه رحيل تشابي ألونسو وطاقمه المساعد.
وفي إطار المفاوضات الجارية مع إدارة النادي، كشفت صحيفة “آس” الإسبانية، أن أربيلوا طرح عدة أسماء للانضمام إلى مشروعه الجديد، كان أبرزها اسم دييجو لوبيز، الحارس السابق وأحد أقرب المقربين له داخل منظومة كاستيا.
زميل الأمس مساعد اليوم
تعود العلاقة بين أربيلوا ودييجو لوبيز إلى سنوات سابقة، حين تزامل الثنائي خلال فترة جوزيه مورينيو الذهبية، قبل أن تتجدد الشراكة في كاستيا، حيث عمل لوبيز ضمن الجهاز الفني بقيادة أفارو.
وشجعت هذه العلاقة المتينة المدرب الجديد، لوضع اسم لوبيز على رأس قائمة مرشحيه للانضمام إلى دكة الفريق الأول، في خطوة تعكس رغبته في الاعتماد على وجوه يعرفها جيدًا ويثق في قدراتها.
تجربة سابقة ناجحة في كاستيا
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستعين فيها أربيلوا بدييجو لوبيز، إذ سبق أن ضمه إلى طاقمه الفني الصيف الماضي خلال أول تجربة تدريبية له مع كاستيا، حيث تولى لوبيز الإشراف على الحراس.
وخلال تلك الفترة، لعب دورًا مهمًا في تطوير عدد من الحراس الذين تم تصعيدهم للفريق الرديف، من بينهم فران جونزاليس وسيرخيو ميستري، واللذان تدربا لاحقًا مع الفريق الأول.
خبرة ميدانية ومنهج حديث
يمتلك دييجو لوبيز رصيدًا كبيرًا من الخبرة، بعدما خاض 569 مباراة في أعلى المستويات، إلى جانب تمثيله المنتخب الإسباني دوليًا.
كما يتميز بكونه قريبًا من الأساليب التدريبية الحديثة، إذ اعتزل اللعب في ديسمبر/ كانون الأول 2013 وهو في سن 42 عامًا، قبل أن يعلن رغبته في مواصلة مسيرته داخل عالم كرة القدم من بوابة التدريب، وهي الفرصة التي فتحها له أربيلوا داخل ريال مدريد.
دور مساعد أربيلوا
رغم طرح اسم دييجو لوبيز، تؤكد المعطيات وفقًا لـ”آس”، أن دوره المحتمل سيكون كمساعد ضمن الجهاز الفني، وليس كمدرب حراس أول.
فلويس لوبيس، المدرب الحالي لحراس المرمى، يحظى بثقة مطلقة من إدارة النادي، وقد استمر في منصبه قبل تشابي ألونسو وسيواصل عمله بعده، في ظل مكانته الكبيرة وعلاقته الوثيقة بتيبو كورتوا.
استمرارية فنية بثقة الإدارة
ويشكل لويس لوبيس، إلى جانب أنطونيو بينتوس المعد البدني ومخطط الأحمال، ثنائيًا يحظى بدعم كامل من ريال مدريد، بعد عملهما المشترك مع زين الدين زيدان وكارلو أنشيلوتي، إضافة إلى فترة تعاونهما مع تشابي ألونسو.
ومن ثم، فإن أي إضافة جديدة إلى الجهاز الفني ستكون في إطار التكامل، لا التغيير الجذري، بما يضمن الاستقرار الفني في مرحلة انتقالية حساسة.