تجدد الانتهاكات ضد سكان الكنابي
الجزيرة : سكدم
شنت مليشيات مدعومة من”الجيش الحكومي” حملة قتل وعتقالات خارج الاطر القانونية ، قال شهود اعيان: ل(سكدم) أن التعئبة التي لازمت اعلام الحرب غذت المشاعر السالبة والاحتقان بين مكونات مجتمع الجزيرة المرويه ،حيث جمعت بين سكان المنطقة الزراعية المصالح المشتركة والتعايش علي مدي سبعة عقود ونيف من الزمان ،حيث دعم الجيش النظامي مليشيات القبائلية من : مليشيا درع السودان كيكل ، “كتيبة عبدالله جماع ” وكتائب اسلامية تعمل تحت اسم “ابناء اللحويين”
اصدرت مركزية الكنابي بيان صحفي مبذول في وسائط التواصل الاجتماعي ادانت فية الانتهاكات والعنف الممنهج ضد سكان الكنابي، تحت ستار ما يُسمى بـ”التعاون” حيث اورد البيان : ” تُتابع مركزية مؤتمر الكنابي بقلق بالغ وقلوب يعتصرها الألم، ما يتعرض له أهلنا في عدد من الكنابي بولاية الجزيرة من موجة جديدة من الانتهاكات البشعة، التي تتخذ أشكالاً متعددة من النهب والسلب والترويع، وتستهدف بصورة ممنهجة تهجير السكان من أراضيهم تحت غطاء خادع يُطلق عليه زورًا التعاون ” واضاف المشور لقد شهدت الأيام الماضية اعتداءات صارخة طالت كمبو القوز ، كمبو زغاوة ، قرية 14 ريفي المسيد .
حيث تم نهب وسرقة ممتلكات المواطنين علنًا، وترويعهم بأساليب إرهابية همجية، مما خلق حالة من الخوف والرعب الشديدين. وتكشف هذه الوقائع عن سياسة جديدة تهدف إلى إفراغ الكنابي من سكانها، إما عبر التهجير القسري المباشر أو بدفعهم نحو التهجير “الطوعي” تحت ضغط المعاناة وانعدام الأمن.
ووفقًا لشهادات من داخل هذه المناطق، تتم السرقات والانتهاكات على يد مليشيات تُعرف باسم “درع السودان” بقيادة المدعو “كيكل”، إلى جانب بعض الأفراد المسلحين، الذين ينفذون هذه الأفعال الإجرامية دون أي محاسبة أو ردع.
وفي سياق كشف البيان عن الانتهاكات، رصدت المركزية حالات اعتقال تعسفي طالت عددًا من المواطنين دون إجراءات قانونية سليمة، وتعرض بعضهم لسوء المعاملة قبل إثبات أي تهم ضدهم، في انتهاك صارخ لأبسط مبادئ العدالة وحقوق الإنسان. إن هذه الممارسات تُعد جريمة قانونية وأخلاقية تُضاعف من معاناة المواطنين وتعمّق الإحساس بالظلم والإقصاء.
إن ما يحدث الآن هو امتداد لسلسلة طويلة من التهميش والانتهاكات التي ظلّت مجتمعات الكنابي تتعرض لها لعقود، لكن هذه الموجة الأخيرة تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد السلم المجتمعي ويكشف عن نوايا خبيثة لاقتلاع المواطنين من مساكنهم وأراضيهم، وطمس وجودهم التاريخي والإنساني.
ويختم البيان بجمل من المؤشرات العامة والمطالب ، نؤكد علي رفضنا الكامل والقاطع لما يجري من انتهاكات وجرائم في حق أهلنا، ويحمل الجهات المسؤولة – مدنية كانت أو عسكرية – كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن حماية المواطنين وممتلكاتهم، ويدعوا منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى رصد هذه الانتهاكات والتدخل العاجل لحماية السكان، ويوجه دعوات الإعلام الوطني الإقليمي والدولي لتسليط الضوء على ما يحدث في الكنابي من ترويع وانتهاكات ترقى لجرائم ضد الإنسانية، كما نؤكد على تمسكنا بحقوق سكان الكنابي في الأرض والسكن والخدمات والكرامة الإنسانية، ورفضنا لأي محاولات لتغيير تركيبتهم السكانية أو طمس هويتهم،وتشرع مركزية مؤتمر الكنابي أنها تقوم بتوثيق ورصد كل الانتهاكات التي تقع في الكنابي، وتعمل على إعداد تقارير تفصيلية لرفعها إلى الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية محليًا ودوليًا، لضمان عدم الإفلات من العقاب
ووجه البيان : في ظل ما يتعرض له أهلنا من جرائم ممنهجة تهدف إلى كسر إرادتهم وتهجيرهم وسلب حقوقهم، فإن مسؤولية التوثيق والتصدي لا تقع فقط على عاتق التنظيمات والمؤسسات، بل هي واجب جماعي على كل فرد في مجتمع الكنابي
يجب عليكم توثيق كل جريمة تقع بحقكم أو بحق مجتمعكم – مهما كانت صغيرة – بالصوت، بالصورة، بالشهادة، وبكل الوسائل الممكنة، لا تتركوا الجريمة تموت بالصمت، ولا تسمحوا للمجرمين والفاسدين أن يفلتوا من العقاب، فإن فضحهم هو الخطوة الأولى نحو العدالة، كونوا شهود الحق، وصوت الضعفاء، وجدار الحماية لأهلكم، الوطن لا يُبنى بالخوف، بل بالشجاعة والوعي والتنظيم.
وتضيف مصادر ل(سكدم) أن مايحدث في الجزيرة خلفه جهات داخليه ،تسعي الي تهجير المجموعات السكانية من اراضيها ، تهدف الي تغيير التركيبة السكانية صراع ، وهناك دولة جارة تعمل بجهد كبير مستقلة الحرب لتهجير القوي المنتجه وتجفيف الارض مقابل السيطرة علي موارد البلاد ، وبحكم وجدها التاريخي في اجهزة الدولة المدنية والعسكرية ، وحتي الان تم تهجير (27) الف اسرة الي كردفان ودارفور ،تحت دعاوي مردود عليها وهي التعاون مع قوات الدعم السريع ،او فرية الحواضن الاجتماعية.