قوات “كيكل” والتطهير العِرقي لسكان الكنابي
كشفت: الاستاذه فاطمة سليمان أمين شؤون المرأة والطفل بمركزية مؤتمر الكنابي عن انتهاكات قوات درع البطانه مايعرف بمليشيات ” كيكل وأعوانه” في بيان جماهيري أبشع صور العنف والقتل الممنهج والتهجير القسري ضد أبناء الكنابي. لم يكن ذلك صدفة ولا نتيجة ظرف عابر، بل انطلق من سببين رئيسيين:
الأول: حقدٌ عنصري دفين تجاه السود، ورغبة مريضة في اقتلاعهم من أرضهم.
الثاني: خوفه من شهادتهم على جرائمه، فقد كانوا شهودًا على “انبطاحه ” أمام قوات الدعم السريع وتجنيده لأبناء قبيلته ليحموه ويستروا خيانته، مستغلًا لونهم وقرابتهم.
واضاف : مراقب سكدم في احصاء بياني عن عملية تجريف تعرض لها مواطني وسكان الكنابي بالقتل المبشرلإكثر من (1200) مواطن ومواطنه ، وحرق (160) “كمبو” مساكن البسطاء والامنيين ، ويتواصل الضغط عليهم وافقارهم تجاوزت السرقات مواشيهم ال(5000) راس من الماشيه ، وحسب “المراقب” المحصلة النهائية تهدف الي تهجير قسري من مناطق الانتاج بالترهيب والافقار والقتل .
واضافت : سليمان بعد أن ولغ كيكل في الدماء، ونهب القرى، وشرّد الأبرياء، حاول أن يغطي خيانته بتهمة باطلة، فاتهم أبناء الكنابي زورًا بالتعاون مع الدعم السريع. أراد أن يضفي على مشروعه العنصري غطاءً زائفًا، لكنه في الحقيقة لم يطاردهم لأنهم متعاونون، بل لأنه يخشى شهادتهم التي تكشف وجهه الملطخ بالعار والدماء. فاختار طريق التطهير العرقي حتى لا يبقى أحد يفضح جرائم المجرمين الغارقين في الدم.
وإذا كان ثمة من يستحق صفة المتعاون، فهو كيكل نفسه دون سواه. فقد خان الوطن وانبطح أمام الدعم السريع قائلاً لهم: هيت لك. قدّم لهم النساء والأبناء وما ملكت أيمانهم، وأغرق نفسه في أموال الفقراء والمساكين ليُشبع رغباته الدنيئة. ثم عاد إلى مؤسسته الأصلية، مؤسسة النهب والفساد المسماة بالجيش، ليقول لهم متباهيًا: الآن أصبحت محترفًا ويمكنكم ضمي، وهو يعلم أنهم يبحثون عن أمثاله، لكن الحق باقٍ، والعدل مهما تأخر فهو قادم لا محالة.