الجيش السوداني يفتتح معسكرات تدريب لجبهة تحرير تغراي
هيبتا : خاص – سكدم
قالت : مصادر امنية مطلعة من مدينة (القضارف)، شرق السودان ان “الجيش السوداني ” بدء عمليات تسليح وتدريب لعناصر من “جبهة تحرير تغراي” التي شاركته حربه ضد قوات الدعم السريع في العامي 2023-2024م في منطقة الجزيرة وشرق سنار .
واكدت ذات المصادر أن الجيش السوداني بقيادة الجنرال عبدالفتاح البرهان كلف شخصية “امنية” لإدارة غرفة التدريب والتسليح والاشراف بالاضافة وتوفير سلاسل الامداد ، “اللوجستك” –كذلك سلمت هيئة الاستخبارات العسكرية ،احد اذرع الجيش السوداني معدات عسكرية شملت اسلحة وذخائر ومسيرات مع فرق تدريب واجهزة اتصالات حديثة لـ”جبهة تحرير تغراي”
كشف مراقب “سكدم” في شرق البلاد ، عن معلومات تؤكد تكليف العميد أمن دفع الله عمر الشيخ مدير امن ولاية القطارف المنسق العام للتواصل مع قيادات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي ، كما وصلته معلومات من مصادر موثوقة بخصوص تسليح المعارضة الإثيوبية ، فيما اشار الي عمليات تجنيد شباب ونقل عدد منهم الي معسكرات التدريب بعد تجميعهم من داخل معسكرات اللاجئين في أم راكوبة التي تاسست 2021م اثناء الحرب الاهلية الإثيوبية ، وغيرها من معسكرات تدريب سرية .
وتقع منطقة ام راكوبة في محلية القلابات الشرقية على بعد (76) كيلو متر جنوب شرق القضارف التي تعتبر منصة التحضير لكل مستلزمات المعسكرات واحتياجات المقاتلين بخط امداد يمتد من القاهرة شمالا حتي اسمرا وبورتسودان شرقا .
ويقول : مراقب “سكدم” ان هذه التحركات بدأت بتنسيق ثلاثي (مصري – سوداني – اريتري) في مواجهه اثيوبيا التي حققت اكبر مشروع تنموي في افريقيا للطاقة “سد النهضة ” واستشعر الاثيوبيون الخطر جراء النشاط المحموم الذي تقوده مصر في منطقة القرن الافريقي بهدف اعاقة مشروع سد النهضة ، كما حدث تقارب بين اسياس افورقي والقيادة السياسيه لإقليم تغراي ، نتج عنه توحيد المواقف السياسية والعسكرية ضد رئيس وزراء اثيوبيا ابى احمد وتأتي زيارة مدير الاستخبارات الاثيوبية رضوان حسين الي بورتسودان شهر يونيو الماضي رفقة غيتاتشو رضا ، مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي للشؤون الأفريقية واحد الموقعين علي اتفاقية برتوريا للسلام بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تغراي لإيقاف الحرب في اقليم تغراي ، وهدفت الزيارة الي توصيل رسائل ،اهمها: علي “الجيش السوداني” إحكام السيطرة علي حدوده وألا يسمح لأي نشاط عسكري معاد ، لكن الجنرال البرهان-بحسب تسريبات- قابل الوفد الإثيوبي الأمني ببرود ، ومضى في تسريع تنفيذ تعهداته مع حلفه الثلاثي بالضغط على إثيوبيا، وأفسح المجال لجبهة تحرير تغراي باقامة معسكرات بالرغم من الاتفاقيات السابقة والتي تحض على الإمتناع عن دعم الأنشطة المعارضة لأي من البلدين الجارين.
في الأول من شهر يوليو 2025 ،أعلن رئيس الوزراء الاثيوبي ابى احمد امام البرلمان القومي اكتمال العمل في مشروع شد النهضة الذي اصبح واقعا تنمويا يحقق لأثيوبيا الاستقرار التام في مجال الطاقة و يولد أكثر من 5 آلاف ميغاوات وما يجعله أكبر سد كهرومائي في أفريقيا .