بتخطيط من الإستخبارات العسكرية: نذر نقل الحرب الى جبل مرة بعد سقوط الفاشر..!
زالنجي : مراقبو "سكدم “
أعلنت مجموعات شبه عسكرية إغلاق طريق الجنينة – نيالا عند نقطة سفح الجبل، نقطة ناما نيرتتي ، وكبري الطلبة، حيث نزلت مجاميع من الجيش السوداني ، التي انسحبت –عقب خسارتها لقواعدها- من مناطقها إلي عمق جبل مرة ، وأن القوات أعادت تنظيم نفسها تحت مظلة جيش حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد احمد نور بتنسيق محكم من قبل رئيس الادارة المدنية نجيب الرحمن يعاونه القائد “كرجكيلا” اللذان عملا على اغلاق الطريق دون علم القائد عبد الواحد محمد نور.
وكانت التقديرات الأولية تشير الى أن قوات الجيش المعدة لهذه المهمة تقدر بـ(8000-10000) جندي تم تجميعهم من مناطق عال الزبير ، قولو ، كرتم ، شرق نيرتتي حاميات بلدون ، كرو ، فنغا ، ديبربات شرق الجبل ، وترمي الخطة التي تشرف عليها هيئة الاستخبارات العسكرية إلى جلب (1200) من قوات يوسف كرجوكلا من ليبيا لتعزيز القوة الموجود أصلا بعمق الجبل، هذه القوات كانت تقاتل في السراج ، وكذلك حشد قوات الصادق الفكه .. وقد نجحت جماعات الامن الشعبي في خلق بيئة حاضنة للحرب القادمة ، بالإعتماد على شحذ سكاكين الغبن واستدعاء مرارة حرب دارفور الاولى 2003م
خلية الامن الشعبي و تهديد الاستقرار ..!
يؤكد: مراقب سكدم من خلال تتبع معلومات الواردة من الاسواق ،حالة تخزين مواد غذائية بكميات كبيرة ، في مناطق مختلفة على قمة وسفوح جبل مرة ، وبناء تشكيلات مدنية داخل المعسكرات ومدن ولاية وسط دارفور ، سيكون لها دور في انجاح الخطة في حال تمكن الدعم السريع من اسقاط مدينة الفاشر وهو ما أشارت إليه تقارير امريكية .
تكونت الخلية في السابق من”ثمانية” أعضاء ذوو خلفية اسلامية ومناطقية مجهزة بشكل جيد بأجهزة أتصال وإمداد ومدربة على عمليات خلق الفتن وحياكة المؤامرات ، والتحشيد ولها تجارب من عدة أزمات حدثت داخل اقليم دارفور، كأحداث شرق نيالا قبل الحرب ، والجنينة اثناء الحرب – ونهب ممتلكات بعثة “اليوناميد” دارفور – كانت الخلية تنشط تحت حماية قوات الدعم بقيادة الراحل لواء علي يعقوب ولكن، غيرت ولاءها والآن تعمل مع الامين محمود وهو كادر اسلامي مع معسكر الحرب في بورتسودان – تربطه علاقة اسرية بالقائد عبدالواحد محمد احمد النور حركة تحرير السودان.
أهم قيادات خلية الاسلاميين – في دارفور
ابوالقاسم سوار ،وسط دارفور زالنجي اخترق الدعم السريع وعُيّن رئيسا للادارة المدنية وكان يرفع تقاريره الي بورتسودان. كُشف أمره فهرب ضمن مجموعة من الاسلاميين عددهم (20) عنصراً في أواخر يونيو 2025 م ،إلى جانب الشرتاي اسحاق محامي – قد يكون اسم حركي- فكي عبدالله اسحاق رجل صلاح قوش ، كان يسكن الخرطوم حي مايو تسبب في مقتل عدد من شباب روابط دارفور ، منهم من أٌعدموا في قضية الصحفي محمد طه محمد احمد الشهيرة، حيث ظهر في المحاكم بوصفه شاهد اثبات ، عميد معاش بالجيش عبدالملك قائد خلية ام جرادل ، ابن ناظر السلامات في أم دخن وادي صالح ،حيث اخترق الدعم ب (300) عنصر تم تدريبهم في معسكر حول الفاشر وسُلحوا بمرتب حربي كامل ثم هربوا وبحوزتهم العتاد العسكري ،وهي قوات تعمل الآن علي زعزعة الأمن من خلال تجارة المخدرات والسلاح والذخائر واستباحة الحدود مع افريقيا الوسطى ..واخرون ينشطون ضمن هذه في دارفور الكبري .
يقول مراقب سكدم : إنّ الخلية نشطة في عمل عدة اختراقات وسط قوات الدعم السريع عبر رائد استخبارات يدعي ” بشير ” وهم بدورهم اثروا على القائد محمد احمد موسي “البنجوس” الذي تربطه علاقة اسرية مع قائد الدعم السريع ، وفرت الخلية فرض عمل داخل مجمع اوشا بزالنجي “هب” عن طريق تأثيرها علي الموظفين الأمميين من السودانيين وهم عدد يفوق الـ(18) موظفاً الذين يتم تعيينهم بموافقة من “أمن المنظمات هاك” في بورتسودان جماعة المفضل.
كما رصد فريق المراقبين : وجود عناصر نشطة في شراء وتخزين المواد الغذائيه والذخائر وبعض المدافع الاستراتيجية، عبر شبكة معقدة من العلاقات الاجتماعية داخل ضباط وجنود الدعم ، خاصة أن مقاتلي الدعم السريع لم يتلقوا مرتبات وحوافز لأكثر من (9) شهور وهذا محفز للتطرف في تسليحهم وغنائم المعارك مع الجيش والمشتركة .
نشاط الخلية الاسلامية ، سياسياً
نستطيع وصف الوضع أنه ينذر بالصدام ، بمساعدة من حكومة بورتسودان شرعت هذه الحكومة في خلق جسم سياسي ،في الاصل خلقه الأمين محمود في الظلام ولكن ، بشكل مباشر تسعى الاجهزة الامنية “لملمة” شتات كل المختلفين مع حركة تحرير – جناح عبدالواحد نور ، أشهرهم عبده بركي ،صلاح رصاص ، مصطفي طمبور ، هاشم حماد هذا التحالف فشل تنظيميا للعمل في إدارة أي فعل سياسي من مدينة كوستي و بورتسودان واخرون .
بعد هزيمة الجيش في زالنجي والحاميات الخارجية ،احتمى عدد كبير غالبيتهم من أبناء دارفور وكردفان بمنطقة جبل مرة تحت حماية جيش القائد /عبدالواحد نور ، وتعتمد الاستخبارات العسكرية في الإختراق والتجنيد على التسهيلات القبلية التي يقدمها الاسلامي “الامين محمود” والتي تهدف الي احداث اختراق في أوساط (حركة تحريرالسودان) زتشير قرائن الاحول وشحيح المعلومات إلى صدام وشيك بين أفراد ومجموعات جيش حركة التحرير ،بحكم تزايد نشاط معسكر الحرب علي سفوح جبل مرة ، وتعاون بعض أبناء المنطقة الفاعلين في المجتمع المدني داخل البعثة “اوشا “منظمة شموخ – الناس بالناس ومنظمة عوافي التي فوجت أكثر من (500) مقاتل إلى معسكر الدبة وقياداتها لمتحرك بين بورتسودان وكمبالا ، القاهرة رُصد خلال الشهور الاخيرة من العام المنصرم من ضمنها ادخال سيارات محملة بالاغذية والمساعدات الاغاثية قادمة من مصر عبر الدبة إلى دارفور .
تتمثل خطة الاجهزة الامنية (هيئة الاستخبارات – جهاز الامن ، الامن الشعبي ) في الاتي:
بعد سقوط مدينة الفاشر الوشيك، يكون البديل هو الإستيلاء على مدينة زالنجي من الداخل عبر الخلايا النائمة، وتتضمن الخطة مهاجمة مقرات الامم المتحدة والإستيلاء على مخازن الامداد ، والمعسكرات وينفذ ذلك بالقوات التي احتفظوا بها في الجبل وهذه هي القوى الاساسية ، مع توسيع الدائرة الامنية لإسقاط الامدادات والذخائر والسلاح ، وكذلك حفر خندق حول المدينة وتم إعداد آليات لودرات وجرافات لهذا الغرض .
يتزامن ذلك بإشعال داخل معسكر القائد عبد الواحد بهدف عزله من رئاسة الحركة وضم مقاتليه، هذا في حال فشل الخطة الأصلية المعتمدة على استمالتهم ، لينتهي الأمر بتنصيب “يوسف محمد يوسف كرجكيلا” وتسميته قائداً للمنطقة والحاكم العسكري لها.
تم الدفع بمجموعة من عناصر الجيش إلى مدينة زالنجي داخل المعسكرات منها الحميديه،الحصاحيصا والمنازل الحكومية داخل المدينة مثل سكن الموظفين الذي تم احتلاله من قبل عناصر الجيش المتخفين الذين دخلوا المدينة كمواطنيين وتم تسريب السلاح الخفيف إلى داخل المدينة ، وبحسب ما تسرب فإنّ ساعة الصفر ستطلق من معسكر كلما في نيالا، الذي التجأ إليه عدد من عساكر الجيش بعد سقوط الفرق والحاميات .
ضمن التحالف حركة منصور ارباب وهو لديه قوة قليل العدد والعتاد تتحرك بين وادي صالح وسفح الجبل ضمن مخطط “الشد العكسي” وهي لا تتجاوز بضعة سيارات قتالية ،وتعمل كذئاب منفردة ضمن الحرب العبثية ، التي تقودها جماعات إسلامية وقبلية نشطت بشكل كبي عقب زيارة الفريق احمد ابراهيم “المفضل” الي افريقيا الوسطى ، وتدور الآن صراعات حادة على الحدود بين منطقة معسكر براو 60 كليو متر علي الحدود الدولية ما تسبب في نزوح عشرات الآلاف من الرحل الى منطقة ام دخن وام دافوق هربا من الحرب التي تشنها قوات الفيلق الافريقي – فاغنر سابقا ضد قبائل الاشراف وغيرهم من البدو .
الخلية القائدة للميدان ومهامها
تعمل الخلية في مسارين :
الاول: كيفية جلب المواد التموينية الاغاثية وتخزينها عند بداية انطلاق الخطة العسكرية ، وهي ناشطة من خارج مدينة زالنجي – محلية ازووم ، مورني شرق النيل تنطلق من داخل المعسكرات والقري ،لإنها سياج اجتماعي وتعمل بعيداً عن أنظار استخبارات الدعم السريع وهي في الاصل متهمة بالضعف والفساد.
ثانيا : جمع المعلومات ورصد الانشطة العسكرية للدعم السريع وتبليغها للقيادة والسيطرة داخل الجبل ، منهم عثمان محمد جنقا (54) عاما تقريبا ، رقيب شرطة ، تم تعيينه نائباً لمصطفى طمبور تم تفريقه من قبل الاسلاميين ،بالاضافة الي عبدالعزيز جوك عنصر مباحث من قبيلة القمر يتحرك مابين الجنينة وزالنجي ، الطينة – وحسين محمد احمد رقيب باستخبارات الفرقة الخامسة و حسين جمعة المشهور بالكنييك يدير العمليات بمعسكر شرق النيل ازووم ،محمد خاطر ، وكيل احد العمد تمويها وعضو الخلية المكلفة.