100 ألف لاجئ سوداني في أوغندا يودعون أحد أبرز المدافعين عن حقوقهم

0

وفاة المدافع الحقوقي عبد الخالق النويري في كمبالا تثير الحزن بين الأوساط القانونية واللاجئين السودانيين

في تطور مؤلم يعكس معاناة المدافعين عن حقوق الإنسان في ظروف النزوح، نعت الجبهة الديمقراطية للمحامين الحقوقي السوداني عبد الخالق النويري الذي توفي في العاصمة الأوغندية كمبالا إثر علة مفاجئة أثناء سفره من مخيم كرياندونغو في مقاطعة بيالي شمال أوغندا إلى العاصمة.

عائلته وأقرباؤه كانوا قد فقدوا الاتصال معه منذ يوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 عقب تحركه من مخيم اللاجئين السودانيين شمال أوغندا باتجاه كمبالا. هذا الانقطاع أثار قلقاً واسعاً بين أفراد أسرته والمجتمع القانوني، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في العاصمة الأوغندية.

تم العثور على جثمان عبد الخالق النويري في مشرحة مستشفى وسط العاصمة كمبالا في الساعات الأولى من صباح الإثنين، ويرجح أنه نقل إلى هناك بعد تدهور حالته الصحية أثناء السفر. وحددت عائلته ظهر اليوم الثلاثاء موعداً لتشييع الجثمان إلى مقبرة ضاحية “كولولو” بكمبالا، حيث سيشارك في مراسم التشييع عدد من أفراد أسرته وعلى رأسهم شقيقه نبيل النويري الذي سيتلقى العزاء.

عرف عبد الخالق النويري بدفاعه المستمر عن حقوق الإنسان، حيث عمل في عدد من القضايا المتعلقة بمعتقلين في الشأن السياسي داخل السودان قبل اندلاع الحرب. وانتقل لاحقاً إلى أوغندا ضمن آلاف اللاجئين السودانيين الذين فروا من الصراع المسلح، ليواصل هناك نشاطه الحقوقي في ظروف صعبة، مقدماً دعماً قانونياً وإنسانياً للمتضررين.

الجبهة الديمقراطية للمحامين أكدت أن مراسم التشييع ستقام ظهر اليوم الثلاثاء في مقابر ضاحية “كولولو” بالعاصمة كمبالا. ويأتي رحيل النويري في وقت يعيش فيه قرابة 100 ألف لاجئ سوداني في أوغندا، معظمهم في مخيمات شمال البلاد، وسط ظروف بالغة التعقيد نتيجة شح المعونات الإنسانية بعد تقليص الأمم المتحدة مساعداتها منذ أيار/مايو 2025، ما فاقم معاناة اللاجئين وأثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.