غوتيريش: اجتماعات مرتقبة بين الجيش السوداني والدعم السريع في جنيف

0

صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الخميس، أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع سيجتمعان قريبا في جنيف دون تحديد موعد، وذلك ضمن جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين. وأكد غوتيريس عدم تفاؤله بتحقيق اختراق سريع، محملا الدعم السريع مسؤولية “فظائع من أسوأ الأنواع”. وقال إن الأمم المتحدة حصلت على وعد بزيارة مدينة الفاشر التي شهدت حصارا طويلا.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الخميس، إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع سيعقدان اجتماعا في جنيف، دون تحديد موعد لهذا اللقاء المنتظر.

وأشار غوتيريس إلى أن “اجتماعات ستجري في جنيف مع الطرفين لإقناعهما باحترام القانون الدولي الإنساني”، في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في السودان.

وأوضح أنه لا يضع آمالا كبيرة على حدوث اختراق قريب، قائلا “لنكن صريحين، لقد واجهنا العديد من خيبات الأمل في السودان”.

بدوره بيّن المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق أن مواعيد هذه الاجتماعات لم تحدد بعد.

وأضاف أن “المناقشات التقنية” هي الخطوة المبدئية التي قد “تمهد لشيء أكثر جدوى”، مؤكدا أن شيئا لم يحسم لكن الأمم المتحدة “متفائلة بإمكانية إحراز تقدم” وإقناع الجانبين.

وتسلط الأنظار الدولية على الحرب في السودان، التي أثارت موجة تنديد عالمي في تشرين/أكتوبر الأول عقب تقارير عن فظائع جماعية إثر سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، آخر معاقل الجيش في غرب البلاد، بعد حصار استمر 18 شهرا.

وبين غوتيريس أن الأمم المتحدة حصلت على وعود بالسماح لها بالوصول إلى هذه المدينة المنكوبة.

وأكد قائلا “لدينا وعد بأنه سيسمح لنا بزيارة الفاشر في مستقبل قريب جدا”.

وتحمل الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع مسؤولية ارتكاب انتهاكات جسيمة عقب السيطرة على الفاشر.

واعتبر غوتيريس أن “لا أحد يتصرف بشكل جيد” في حرب السودان، مضيفا “لكن هناك طرف واحد يرتكب بوضوح فظائع من أسوأ الأنواع، وهو قوات الدعم السريع”.

وجاءت تصريحات غوتيريس من الرياض، حيث التقى الأربعاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وتجدد الأمل في إمكانية إنهاء العنف في السودان بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي استعداده للعمل على وقف “الفظائع المروعة” في البلاد، استجابة لطلب ولي العهد السعودي التدخل لإنهاء الحرب.

فرانس24/ أ ف ب

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.