طبيق: قوات روسية تتحرك غرب السودان بتنسيق مع بورتسودان
اتهم مسؤول في قوات الدعم السريع جهات أمنية في بورتسودان بالتعاون مع عناصر مرتبطة بمجموعة فاغنر الروسية لتنفيذ تحركات عسكرية في مناطق غرب السودان قرب الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى.
وجاءت الاتهامات بعد تقارير نقلتها وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر محلية تحدثت عن دخول قوة روسية إلى بلدة كركر الواقعة جنوب محلية أم دافوق بنحو 55 كيلومتراً في ولاية جنوب دارفور.
وقال الباشا طبيق، مستشار قائد قوات الدعم السريع، لموقع “سكاي نيوز عربية” إن القوة التي دخلت المنطقة تعمل ضمن مجموعة فاغنر، مضيفاً أنها تتحرك، وفق قوله، بتنسيق مع مسؤولين في المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية في السودان.
وأوضح طبيق أن القوة المتوغلة أزاحت عناصر الشرطة والموظفين الإداريين التابعين لقوات الدعم السريع من كركر، ما أدى إلى تغيير الترتيبات الأمنية التي كانت قائمة بين قوات الدعم السريع وجهات محلية في أفريقيا الوسطى.
وأضاف أن حوادث مماثلة وقعت في السابق، مشيراً إلى أن هذه القوات دخلت الأراضي السودانية في مرات سابقة واحتكت بمجموعات محلية، وهو ما دفع رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة التابعة لتحالف السودان التأسيسي إلى إصدار بيان أدان فيه تلك الانتهاكات.
وأشار طبيق إلى أن وجود هذه القوات في المناطق الحدودية يرتبط، بحسب تقديره، بالسعي للسيطرة على مناجم الذهب والموارد الطبيعية في المنطقة، مؤكداً أن دوافعها تتجاوز الاعتبارات الأمنية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى توتراً متزايداً وتداخلات عسكرية متعددة، ما يثير مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية على إقليم دارفور والمناطق المجاورة.
وتتمركز قوات روسية في مواقع داخل جمهورية أفريقيا الوسطى قرب الحدود السودانية، وتعد مدينة بيراو في شمال شرق البلاد نقطة رئيسية لهذا الوجود.