الأمة القومي يطالب بتحقيق مستقل في اختطاف ومقتل زعيم أهلي بدارفور
دعا حزب الأمة القومي بـتحقيق عاجل وشفاف يكشف ملابسات مقتل الزعيم الأهلي بدارفور، الشرتاي آدم صبي التجاني، الذي اخُتطف من منزله في منطقة كورنوي قبل الإعلان عن مقتله رسمياً خلال الأيام الماضية.
وتلاحق الاتهامات القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة بالتورط في مقتل الشرتاي آدم صبي، حينما هاجمت مجموعة مسلحة منزل الشرتاي في أغسطس الماضي قبل اختطافه إلى مكان مجهول.
وقبل يومين أعلنت عائلة الشرتاي عن تسلم جثمان الفقيد ومواراته الثرى في منطقة كورنوي بشمال دارفور. وسط توترات داخل قبيلة الزغاوة التي يعد الفقيد أحد زعماء اداراتها الأهلية.
ونعى حزب الأمة القومي، اليوم الاثنين الفقيد، قائلاً إنه “أحد رموز الإدارة الأهلية، وشرتاي مناطق دار قلا بإقليم دارفور”. مبيناً أن “اختطافه وقتله واقعة أليمة تجسد حجم الانفلات الأمني وما يحيق بالبلاد من مآسٍ جسام”.
وأضاف حزب الأمة القومي في بيان أنه “يطالب بـتحقيق عاجل وشفاف يكشف ملابسات الجريمة، ويحدد المسؤولين عنها، ويقدمهم للعدالة، تأكيدًا لحق الضحايا، وصونًا لكرامة المجتمع، ورفضًا لإفلات الجناة من العقاب”.
وذكر أن الفقيد كان من قيادات الإدارة الأهلية المشهود لها بالحكمة والاتزان وسداد الرأي، ومن الأصوات الداعية للسلم الإجتماعي والتعايش السلمي. موضحاً أنه “أفنى سنوات عمره في رتق النسيج الإجتماعي، وتعزيز المصالحات المجتمعية، وبسط روح التسامح والتواصل بين مختلف مكونات دارفور”.
وجاء اختطاف الشرتاي آدم صبي في أغسطس الماضي بعد يوم واحد من مقتل نجله “التجاني” وكيل النيابة الأعلى في مدينة الأبيض شمال كردفان، حينما اقتحمت مجموعة مسلحة منزله وأطلقت عليه الرصاص.
وقبل يومين أعلنت عشيرة الشرتاي الراحل، عن تنصيب ابنه أحمد آدم صبي التجاني، رئيسًا لإدارة دار قلا. وسط خلافات داخل قبيلة الزغاوة بشأن التنصيب.
حيث أعلنت عشيرة “قلي قارقي” عن رفضها القاطع التي “تمت دون علم أو تشاور أو توافق مع مكونات دار قلا المختلفة” وفق بيان.