
أدانت الولايات المتحدة تدمير جسر أردمتا في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، عقب هجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى القوات المسلحة السودانية الأسبوع الماضي، مؤكدة أن المنشأة تمثل ممراً أساسياً لنقل المساعدات الإنسانية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صادر عن مكتب الشؤون الأفريقية إن منظمات الإغاثة، بما فيها صندوق السودان الإنساني، تعتمد على الجسر لإيصال المواد الغذائية والطبية إلى مناطق في غرب ووسط دارفور.
وشدد البيان على أن البنية التحتية المدنية يجب ألا تكون هدفاً للأعمال العسكرية، مؤكداً أن الصراع في السودان لا يمكن حله عبر الوسائل القتالية، وداعياً الأطراف إلى قبول هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات إلى ملايين المحتاجين.
وجاء الهجوم على الجسر بعد ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت الموقع يوم الثلاثاء، ما أدى إلى تعطيل أحد أهم مسارات الإمداد المستخدمة لنقل الإغاثة من مدينة الجنينة إلى زالنجي.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تأثير تدمير الجسر على حركة المساعدات، معتبرة أن استهداف طرق النقل الحيوية يهدد بزيادة عزلة المجتمعات المتضررة مع اقتراب موسم الأمطار.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن ضرب منشآت النقل والإغاثة يفاقم المخاطر على المدنيين ويقوض الجهود الرامية إلى إيصال المساعدات إلى المناطق المتأثرة بالنزاع.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الطريق الرابط بين الجنينة وزالنجي استؤنف استخدامه بعد توقف مؤقت بسبب التوترات الأمنية، لكنه أكد أن إمكانية الوصول عبره لا تزال هشة في ظل غياب طرق بديلة صالحة للاستخدام.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان مرور المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى المناطق المتضررة في دارفور وكردفان.







