
أسفر قصف بطائرة مسيّرة على سوق بلدة الصياح في ولاية شمال دارفور عن مقتل مدني واحد على الأقل وإصابة آخرين، وفق ما أفاد به شهود ومصادر محلية الثلاثاء.
وذكرت مصادر من المنطقة أن الضربة الجوية أصابت مواقع داخل السوق أثناء وجود مركبات تابعة لقوات الدعم السريع في محيطه، ما أدى إلى أضرار واسعة في المتاجر وممتلكات المدنيين.
وقال منصور الحاج، أحد وجهاء البلدة، إن القصف تسبب في مقتل المواطن آدم هارون بكرين وإصابة عدد من السكان، مشيراً إلى أن الجزء الجنوبي من السوق تعرض لحرائق أتلفت عدداً من المحال.
وأوضح شهود أن الطائرة حلّقت فوق البلدة لبعض الوقت قبل إطلاق عدة صواريخ باتجاه السوق، ما دفع المتواجدين إلى الفرار. وأشار أحد الشهود إلى سقوط أكثر من أربع قذائف أحدثت أضراراً كبيرة في المنطقة.
وقال تجار محليون إن الخسائر شملت بضائع غذائية ومحاصيل زراعية، فيما قدّر التاجر عبد الرحمن صياح قيمة البضائع المتضررة بنحو 100 مليون جنيه سوداني، إضافة إلى خسائر في البنية التحتية تجاوزت 50 مليون جنيه وفق تقديرات أولية.
ويُعد سوق الصياح من أكبر الأسواق الأسبوعية في المنطقة، ويستقبل تجاراً ومزارعين من بلدات المالحة والكومة ومليط. وتأتي هذه الضربة بعد حادثة مشابهة قبل أيام، حين استهدفت طائرة مسيّرة سيارة تقل مدنيين في بلدة ساري بمحلية الكومة، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً وإصابة آخرين.
وتشهد مناطق واسعة من السودان استخداماً متزايداً للطائرات المسيّرة منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وسط مخاوف من تأثير هذه الهجمات على المدنيين والأسواق والمناطق المأهولة.





