
متابعات : هيبتا
قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، إن إطلاق حملة لترشيح رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لرئاسة الجمهورية يمثل «المشهد الأخير للحرب»، معتبراً أن الخطوة تكشف، على حد تعبيره، الإجابة عن سؤال «حرب من هذه ولماذا؟».
وقال خالد عمر، في منشور، إن البرهان «يتقدم مسرعاً» نحو تحقيق طموحه السياسي، رغم ما وصفها بـ«سيرة ذاتية ملطخة بالدماء والخراب»، متهماً إياه بخيانة الثورة السودانية وقيادة تنفيذ ما سماها «خطة عناصر النظام البائد» عبر انقلاب الجيش والدعم السريع.
وأشار إلى أن البرهان شهد خلال فترة قيادته «حريق السودان بأكمله، وتهديد وحدته، وانتقاص سيادته، وتشرد أهله في المنافي، وانهيار اقتصاده»، معتبراً أن حصيلة هذه المرحلة تمثل «الفشل في كل شيء».
وتساءل نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني عن مآلات سعي البرهان للبقاء في القصر، قائلاً: «عليه أن يسأل سلفه البشير، أين انتهى به هذا المسار؟».
واعتبر خالد عمر أن حملة ترشيح البرهان تمثل «جرس استفاقة» لمن يعتقد أن الحرب الدائرة هي حرب كرامة أو سيادة، وقال إنها «حرب سلطوية ذميمة» و«ثورة مضادة» ضد تطلعات السودانيين إلى الحرية والسلام والعدالة.
ودعا إلى رفض الحرب «كلياً فعلاً وقولاً»، معتبراً أن التطورات السياسية الأخيرة أزاحت، بحسب رؤيته، جانباً من الغموض حول دوافع استمرار القتال وأهدافه السياسية.




