ادانة واسعة وتلويح بالتصعيد.. السلطات المصرية تحقق مع الناشط الحقوقي أبوبكر عبد الله آدم وتعيده الى لندن

0

 

لندن-هيبتا نيوز

أصدرت هيئات وروابط ونقابات سودانية بالمملكة المتحدة وايرلندا بيان ادانت فيه تعرّض القانوني أبوبكر عبد الله آدم، رئيس رابطة القانونيين في المملكة المتحدة- السابق وعضو منبر الصحفيين السودانيين في المملكة المتحدة (ماس) يوم الثلاثاء 18 يونيو 2025م لاعتقال تعسفي في مطار القاهرة الدولي.

يذكر أن القانوني ابوبكر كان في رحلة الى القاهرة لأداء واجبات إجتماعية هناك تتعلق برحيل شقيقه في حادثة فاجعة.

وبحسب البيان فقد مارست السلطات المصرية أسوأ الإنتهاك بحقه حيث سلبت منه كل حقوقه وتمت مصادرة هاتفه وجواز سفره البريطاني، وابتزازه وتهديده بالترحيل إلى “بورتسودان”، ولم يستلم جوازه وهاتفه إلا بعد مغادرته الأراضي المصرية بواسطة كابتن الطائرة، في طريق عودته إلى لندن.

وأردف البيان: حدث ذلك ولا تزال قضية القيادي السابق في التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ونقيب المهندسين السابق هاشم محمد أحمد ساخنة، حيث تعرض هو الآخر للإستجواب في مطار القاهرة، في 11 يناير 2025م، حول انشطته في لندن، قبل أن يقسر على العودة.

ونوه البيان إلى ضرواة الحملة التي يتعرض لها الناشطون والناشطات في العمل العام في المملكة المتحدة عامة وفي لندن خاصة، مبيناً بأنها قديمة وموثقة كل تفاصيل الإستهداف بتواريخها للناشطات والناشطين في العمل العام واسرهم/ن، في المظاهرات السلمية والندوات المفتوحة، من قبل عناصر حكومة الأمر الواقع في “بورتسودان” المأجورين، ويتضح الآن تنسيقهم المفضوح مع سلطات الأمن المصري عبر قائمة مدرج فيها أسماء الناشطين والناشطات، واستهدافهن/هم.

وشددت القوى الموقعة على البيان على أهمية ابتدار حملة بغرض مناهضة هذا الإستهداف الممنهج عبر الحملات الإعلامية وصولاً الى صياغة مذكرة قانونية موجهة لوزارة الداخلية البريطانية لمخاطبة السفارة المصرية حول ما يتعرض له حمَلَة الجوازات البريطانية من أصول سودانية من إنتهاكات في مطار القاهرة.

من جهته علق الصحفي مصطفى سري المقيم بالمملكة المتحدة بالقول:لمواجهة هذه الاجراءات التعسفية علينا جميعا ان نفكر في حملة اعلامية واحتجاجية وكتابة المذكرات ، بما فيها مذكرة احتجاج موجهة للسلطات المصرية لتعسفها في حق الناشطين السودانيين المقيمين ببريطانيا وايرلندا, والأهم من ذلك تقديم مذكرة الى الحكومة البريطانية حتي يتم فتح نقاش حول  هذه القضايا مع الجانب المصري ، بدون ذلك لن يقف الاستهداف الممنهج ،ويمكن تمضي السلطات الامنية في مصر  ابعد من ذلك بالقيام بتسليم  ناشطين سودانيين  يحملون  جوازات  سفر بريطانية ، ويمكن ان يتعرضوا الى عمليات خطف اذا سُمح لهم بالدخول الى مصر .

وأضاف أنه من الضروري البدء في مناقشة ذلك مع القوى السياسية وتنسيقية الروابط النقابية في بريطانيا والمنظمات البريطانية لبدء حملة واسعة ضد هذه الاجراءات التعسفية .

Leave A Reply

Your email address will not be published.