اعتقالات وسط عمال التعدين في “أبوحمد” بالولاية الشمالية

ابوحمد : تقرير - مراقبي سكدم

0

كشفت مصادر  لراصد شبكة مراقبي (سكدم) بالولاية الشمالية مدينة أبوحمد  “الضواحين” احد مجمعات التعدين الأهلي ، اعتقال أسرة سودانية مكونة من (5) عمال تعدين ينحدرون من غرب السودانية ، دون ارتكاب اية جريمة جنائية عدا انتمائهم لغرب السودان وذلك بالإستناد الي قانون عرفي لا يقوم على ساقين ولا وجود له في أي من التشريعات قوانين الدولة السودانية ، يطلق عليه :”قانون الوجوه الغريبة” مع التأكيد على أن حرية الحركة والتنقل والتملك حق دستوري لكل مواطن سوداني ، وظل المعتقلين لمدة (عشرة أشهر) في قسم شرطة ابوحمد وهم :

  • بدر الدين أحمد آدم إبراهيم.
  • إبراهيم آدم إبراهيم آدم.
  • موسى أمين إبراهيم آدم.
  • أحمد سليمان إبراهيم آدم.
  • أبو القاسم أحمد محمد.

قال المصدر : لمراقب (سكدم) ن السلطات الامنية في قسم شرطة ابوحمد  الرئاسة ، احتجزت المذكورين بتاريخ الإعتقال: 26 أبريل 2025م، دون تقديمهم الي محاكمات، وهم مواطنين يعملون في مناطق تعدين الذهب، وتم التحقيق معهم ولم تثبت عليهم أي تهمة أو جريمة ، ومع ذلك ظلوا في الحجز دون أي يقدموا للمحاكمة أو يطلق سراحهم.

وتواترت أنباء عن ظروف صحية حرجة  يمر بها المعتقلون ،مع عدم تلقى الرعاية الصحية، ووصلوا مرحلة متأخرة حتى أنهم لم يعودوا يقوون على الوقوف.

تعود حوداث الاعتقالات المتكررة لعمال التعدين الي دوافع عنصرية وجهوية ، وان السلطات المحلية وعلي رأسها الوالي القائد السياسي والامني ، تتبنى  حملات خطاب كراهية لكل المنحدرين من مناطق الهامش السوداني ، تحت دعاوى زائفة وتهم غير حقيقية أن كل من حضر الي الولاية الشمالية ، هو جاسوس لقوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ اندلاع حرب 15- ابريل 2023م

واضاف المصدر  لمراقب (سكدم): أن السلطات في الولاية الشمالية ونهر النيل احتجزت عشرات الاسر في ظروف انسانية قاسية ، وفي مدينة شندي يقدر عدد الاسر المحتجزة بأكثر من (400) اسرة ،في حراسات جهاز الامن والمخابرات –داخلية جامعة شندي ، وان أحد قيادات وعضو الحزب الشيوعي دكتورة احسان فقيري ، كتبت علي حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي محرضة ومتهمة  للنساء بائعات الاطعمة والمشروبات في الاسواق  أنهن جاسوسات لقوات الدعم السريع ، ويجب علي الاجهزة الامنية التعامل معهن.

وفي سياق متصل ينبه المراقب بشبكة (سكدم) ، انه تجري  الآن محاكمات لمواطنين سودانيين في مدينة دنقلا ، دون توفير ادني شروط العدالة في محاكمات جائرة طائلة ذات الدعاوى “قانون الوجوه الغريبة” لعدد من المعتقلين وهم:

– أمجد أحمد عيسى

– كمال بدر الدين علي محمد

– يحيى إبراهيم يحيى عمر

– جلال يعقوب محمد آدم

– إبراهيم مزمل إبراهيم

محمد إسماعيل علي الخزين

– آدم حمدان آدم

– عوض الكريم عاطف

– أحمد عثمان أحمد إسماعيل

– الفاتح الرحمة دارجول

– رمضان حيدر عبد الحميد

– ربيع حسن التور كوجاك

ويواجه المتهمون احكاماً بالإعدام وفقاً لطلب الإدعاء العام ، وكذلك علي (16) بالسجن المؤبد وعلى  آخرين لإدانتهم بالتورط في ما يسمي ب (التعاون مع قوات الدعم السريع) .

ومنذ الحرب انهارت منظومة العدالة واجهزة انفاذ القانون ، ويؤكد مراقب (سكدم) ان الاجهزة الامنية تتمتع بسلطة ونفوذ أعلى من القضاء الصوري ، ففي احدى المحاكم تعرضت المحامية الاستاذة ازدهار جمعة نباتا للتهديد المباشر من قبل رجل شرطة ، وعند نهاية المحكمة تعرضت لحادثة اختطاف وتعد جسدي لازمت علي اثره مستشفي الولاية .

Leave A Reply

Your email address will not be published.