Browsing Category
رأي
كبرون – التمثيل الرمزي في لحظة تقتضي إعادة بناء الدولة لا خدمتها:
في 23 يونيو 2025، أعلن رئيس الوزراء في ما يُعرف بـ"حكومة بورتسودان"، الدكتور كامل الطيب إدريس، عن بدء تشكيل ما أسماه بـ"حكومة الأمل"، حيث أصدر قرارًا بتعيين الفريق حسن داؤود كبرون كيان وزيرًا للدفاع، والفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى…
سؤال المبتدأ، جواب الخبر؟! “الحرس الثوري”، هل مر من هنا، أم لا يزال؟!
في بلاد اعتادت أن تطوي أسرارها بين كثبان الرمال، وتخبئ خفاياها في تجاويف الجبال، لا تمر الجيوش ولا تمرُّ الأفكار دون أن تترك ظلًّا، أو خيطًا، أو أثر.
هكذا السودان، كل شيء فيه قابل لأن يُطمس ويُعاد إحياؤه في اللحظة ذاتها.
في…
لماذا وكيف دمرت الحركة(الإسلامية) السودان: قراءة في العقل الايدولوجي المغلق
مدخل
ضمن منظور عام يمكن الإشارة الي أن تيار الإسلام السياسي قد عرفته المنطقة العربية منذ أزمنة بعيدة ، وقد شهدت هذه المنطقة التجسيد الحي لممارسة هذا التيار للعنف والأقصاء، وقد اكتسب الصراع الذي قاده هذا التيار مبدأ القداسة…
السودان: بين استهتار الإسلاميين ولا مبالاة المسلمين:
خالد كودي، بوسطن
لا يمكن فهم الحرب المستعرة اليوم في السودان، وتفكك مؤسساته، واشتداد خطاب الكراهية الديني–الاثني والجهوي، بمعزل عن المشروع الإسلاموي الذي حكم البلاد منذ انقلاب 1989 تحت مسمى "الإنقاذ". غير أن هذا المشروع لم يكن…
الباب المقفول
أظنني لفترة طويلة كنت من المؤمنين بضرورة الحوار مع التيار القابل للحوار داخل «الحركة الإسلامية»، ليس لإقناعهم بما نؤمن به، مع آخرين، لكن للوصول لتصور مشترك لإدارة الخلافات داخل إطار التحول الديمقراطي، ومع ذلك كنت مقتنعاً بما تم…
د.عبد الله علي ابراهيم ورقصة التانغو!
يا دكتور عبد الله علي ابراهيم ، هذه الحرب ليست مثل " رقصة التانغو" كما زعمت في مقابلتك التي بثتها قناة الجزيرة، هذه الحرب "عرضة وفي نصها بطان"!!
اعتقد التشبيه معيب جدا حتى لو كان وجه الشبه المقصود هو ان الحرب بين طرفين فقط ولن تتوقف الا…
السلاح الكيماوي والجيش المأزوم
*“عندما يُستهدف الأبرياء، يُنتهك جوهر إنسانيتنا. الصمت ليس حيادًا، بل تواطؤ.”*
— كوفي عنان
ما بعد مجزرة الكيماوي ليس كما قبلها. إنها لحظة فاصلة في ضمير العالم، وفي وجدان كل سوداني. حين تُطلق غازات قاتلة على المدنيين العُزّل، فإن…
عين على الحقيقة
لغط "الكيماوي"، وسوء الظن العريض؟! (2)
شأنها شأن ثور هائج انطلق من عقاله داخل مستودع خزف، صارت الحركة الإسلامية ككل وعل، في حالة من العمى والصدام، تناطح كل شيء.
بعد أن أوقعتها هذه الحرب في فخ استراتيجي مذهل.
هي الآن تتحدى…
خرطوم الأبارتهايد”… الجرافات تبدأ الفصل العرقي من شرق النيل
علي أحمد
لما يقارب السنتين، خضعت ولاية الخرطوم لسيطرة قوات الدعم السريع، وكانت منطقة شرق النيل من أبرز معاقلها. تكيّف السكان مع هذا الواقع، كما يفعل المدنيون في مناطق النزاع، حيث تتلاشى القدرة على المقاومة، ويتبدّل الولاء وفقًا…
الأسلحة الكيميائية كخيار استراتيجي في لحظات الانهيار
(الجزء الأول)
خالد كودي، بوسطن
مدخل: الأسلحة الاستراتيجية كعلامة على مأزق النظام:
لطالما اعتُبرت الأسلحة الاستراتيجية – بما في ذلك الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية – أدوات قصوى تُستخدم في سياقات محددة عند بلوغ الأنظمة…