
دعا عبد الواحد محمد أحمد النور، زعيم حركة تحرير السودان، إلى إنشاء قوة عسكرية موحدة بعقيدة جديدة تركز على حماية المدنيين والدستور، خلال خطاب ألقاه في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور.
وقال النور إن الجيش السوداني انحرف عن مهامه الأساسية، مشيرًا إلى أن الحكومات المتعاقبة استخدمته في صراعات سياسية داخلية. واتهم القوات المسلحة بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وطيران حربي أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين.
وأضاف أن الوضع السياسي في البلاد يواجه انسدادًا، معتبرًا أن تمسك التيارات الإسلامية بالسلطة وتشكيل مجموعات مسلحة جديدة يفاقم الأزمة. واتهم ما وصفهم بـ“أمراء الحرب” بإفشال مبادرة كانت تهدف إلى إخلاء مدينة الفاشر من القوات المتحاربة.
وأكد النور ضرورة بناء دولة تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية، رافضًا أي تشريعات أو ممارسات تميّز بين السودانيين على أساس الهوية أو الانتماء. وانتقد اتفاقيات أبوجا والدوحة وجوبا، معتبرًا أنها ساهمت في زيادة الانقسامات.
وجدد دعوته إلى حوار سوداني شامل يضم الأحزاب السياسية وحركات الكفاح المسلح والإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات وطنية، بهدف معالجة جذور الأزمة وصياغة دستور جديد يضمن الحقوق المتساوية.
وفي ما يتعلق بالأوضاع في طويلة، قال النور إن الحركة وفرت الأمن في المنطقة، لكنها لم تتمكن من توفير الخدمات الأساسية مثل الماء والغذاء والمأوى. وأشار إلى أن وفدًا من الحركة زار 7 دول أوروبية بحثًا عن دعم للنازحين والمتضررين من الحرب.




