
وجه التحالف المدني الديمقراطي لـقوى الثورة –صمود خطاباً توعوياً إلى جموع السودانيين المقيمين بيوغندا وذلك على خلفية اعلان السلطات اليوغندية عن تسجيل عدد من حالات الاصابة والوفاة بمرض الايبولا، جاء فيه:
في ظل المتابعة المستمرة للوضع الصحي في يوغندا وما يتم تداوله حول مرض الإيبولا، يود مركز صمود – يوغندا أن يؤكد أولاً أن السلطات الصحية الأوغندية ومنظمة الصحة العالمية تتابعان الوضع بصورة دقيقة ومنظمة، وأن التعامل مع أي حالات يتم وفق إجراءات صحية معروفة وخبرات تراكمت لدى يوغندا عبر سنوات طويلة في مواجهة الأوبئة.
وعليه فإننا ندعو الجميع إلى التحلي بالهدوء والمسؤولية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي قد تسبب الخوف والارتباك داخل مجتمعنا.
في ذات الوقت إن الوعي والاحتراز مسؤولية جماعية واتباع الإرشادات الصحية البسيطة يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في حماية الأفراد والأسر والمجتمع.
أولاً: ما هو الإيبولا؟
الإيبولا مرض فيروسي ينتقل عبر المخالطة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم أو القيء أو العرق أو الإفرازات المختلفة، كما يمكن أن ينتقل عبر ملامسة الأدوات أو الملابس الملوثة.
ولا ينتقل المرض عبر الهواء بالطريقة التي تنتقل بها بعض أمراض الجهاز التنفسي.
ثانياً: الأعراض التي تستوجب الانتباه
من أهم الأعراض:
* الحمى المفاجئة
* الإرهاق الشديد
* الصداع وآلام العضلات
* القيء أو الإسهال
* النزيف في بعض الحالات المتقدمة
ونؤكد أن ظهور الحمى وحدها لا يعني الإصابة بالإيبولا، لكن ينبغي التعامل مع أي أعراض بصورة مسؤولة وهادئة.
ثالثاً: الإجراءات الوقائية المهمة
نرجو الالتزام بالإرشادات التالية:
* غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو المعقمات.
* تجنب ملامسة سوائل جسم أي شخص تظهر عليه أعراض مرضية.
* عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين عند وجود أعراض مرضية.
* تجنب التجمعات غير الضرورية في حال انتشار أي تنبيهات صحية رسمية.
* الالتزام بالإرشادات الصادرة من وزارة الصحة الأوغندية والجهات المختصة.
* التوجه إلى أقرب مركز صحي عند ظهور أعراض مقلقة وعدم إخفاء الحالة أو اللجوء للعلاج غير الآمن.
* توخي الحذر في التعامل مع حالات الوفاة غير المعروفة الأسباب وترك الإجراءات للجهات الصحية المختصة.
رابعاً: مسؤوليتنا تجاه بعضنا
نهيب بأفراد مجتمعنا:
* عدم نشر الشائعات أو المقاطع المثيرة للذعر.
* دعم المرضى والأسر نفسياً وإنسانياً دون وصم أو تخويف.
* التعاون مع السلطات الصحية إذا طُلبت معلومات تتعلق بالمخالطة أو التنقل.
* نشر الوعي الصحيح داخل البيوت والمدارس وأماكن العمل.
وفي الختام ناكد أن الاطمئنان مطلوب كما أن الحذر الواعي مطلوب كذلك. وبالالتزام بالإرشادات الصحية والتعاون المجتمعي يمكن الحد من أي مخاطر وحماية أهلنا وأطفالنا ومجتمعنا.
حفظ الله الجميع من كل سوء
والسلامة لشعبنا وأهلنا أينما كانوا.
صمود يوغندا _مكتب الإعلام
23 مايو 2026





