
أبدى الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل تحفظه على الدعوة التي أطلقها القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان لإطلاق حوار سوداني شامل، مؤكداً أن المبادرة لم تُسبق بتشاور سياسي أو ترتيبات واضحة تضمن نجاحها.
وقال الحزب في بيان صادر عن قطاعه السياسي إن الحوار بين القوى السودانية يظل الخيار المتاح لإنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة، لكنه شدد على ضرورة أن يستند أي مسار تفاوضي إلى آليات متفق عليها وضوابط تحدد المشاركة وشكل العملية السياسية.
وأشار البيان إلى أن إخفاق تجارب سابقة يعود إلى غياب التوافق الوطني، مؤكداً أن الأزمة الحالية ترتبط بطبيعة الحكم وإدارة الدولة، وأن الأطراف المؤهلة للمشاركة هي القوى التي تستند إلى شرعية دستورية وتنظيمية. ورفض الحزب التعامل مع مجموعات وصفها بأنها غير ممثلة سياسياً.
ودعا الاتحادي الأصل إلى بدء مشاورات بين القوى الوطنية لتقريب المواقف وتحديد أسس العملية السياسية، محذراً من أن إدارة الحوار عبر مجموعات محدودة أو أجندات ضيقة قد تؤدي إلى تعطيله قبل انطلاقه.
كما حذّر البيان من إشراك جهات لا تملك تمثيلاً حقيقياً، معتبراً أن ذلك يعيد إنتاج الأزمة بشكل جديد. واختتم الحزب بالإشارة إلى امتلاكه معلومات إضافية قال إن الوقت لم يحن لنشرها.






