
أعلن المتحدث باسم تحالف «تأسيس» أحمد تُقد لسان أن غياب أي تقدم ميداني بين القوات المتحاربة يعرقل فرص الوصول إلى تسوية سياسية في السودان، مؤكدًا أن المشهد لا يُظهر مؤشرات على انفراج قريب.
وقال تُقد في مقابلة صحفية من أديس أبابا إن الخلافات بين الأطراف حول منهج إدارة الأزمة ما تزال واسعة، مشيرًا إلى أن الجيش يتمسك بخيار الحسم العسكري، وهو ما يجعل المسار الأمني يتقدم على أي نقاش سياسي رغم الحديث المتكرر عن هدنة إنسانية.
وأوضح أن استمرار العمليات الميدانية يمنع بناء أي أرضية مشتركة لوقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن طرفي النزاع يمثلان مكوّنًا رئيسيًا في العملية السياسية، ما يجعل أي تفاهم سياسي مرتبطًا مباشرة بتطورات الوضع العسكري.
وأضاف أن التحركات الدولية التي تسعى إلى جمع القوى السياسية بالتوازي مع المسارين الأمني والعسكري لا تتوافق مع رؤية تحالف «تأسيس»، الذي يشترط البدء بوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية قبل الانتقال إلى أي ترتيبات سياسية.
وأشار تُقد إلى أن المقترحات التي قدمتها قوى سياسية أخرى للآلية الخماسية تختلف جذريًا عن رؤية التحالف، مؤكدًا عدم وجود توافق حول تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار أو حول الخطوات المطلوبة لإطلاق عملية سياسية شاملة.
وختم بالقول إن يومين من المشاورات لم يحققا أي تقارب، وإن الفجوة بين الأطراف ما تزال واسعة على المستويين السياسي والميداني.






