
أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الهجوم الذي استهدف معدّنين مدنيين في منجم جبل العيقاد شمال ولاية البحر الأحمر، مطالباً بإجراء تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.
وقال التحالف، في بيان صدر الجمعة، إنه تابع بقلق بالغ الأنباء المتواترة بشأن تعرض المنجم لهجوم جوي وبري خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن إفادات شهود عيان وتقارير متطابقة أفادت بسقوط قتلى وجرحى بين المعدنين المدنيين، إلى جانب نزوح أعداد كبيرة من المنطقة سيراً على الأقدام لمسافات طويلة.
وأعرب «صمود» عن إدانته الشديدة للهجوم، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين والعودة الآمنة للمفقودين.
ودعا التحالف إلى تدخل عاجل لتوفير معدات الإجلاء والإنقاذ والإسعافات الضرورية لانتشال الجثامين وإخلاء الجرحى وتقديم المساعدة للمعدنين الفارين من المنطقة.
كما استنكر ما وصفه بـ«الصمت المطبق» للسلطات التابعة للقوات المسلحة التي تسيطر على المنطقة، مطالباً بالكشف عن هوية الجهات الأجنبية التي قال إنها نفذت الهجوم على أراضٍ ومدنيين سودانيين، وتوضيح دورها ومسؤوليتها.
وجدد التحالف رفضه استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين العزل، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة وذات كفاءة لكشف الحقائق وإنصاف الضحايا.
وأكد البيان رفض جميع أشكال التدخلات الخارجية التي تسهم في تأجيج الحرب واستمرارها، محملاً استمرار النزاع المسؤولية عن تفاقم المآسي الإنسانية التي يشهدها السودان، ومجدداً الدعوة إلى وقف الحرب والعمل من أجل تحقيق سلام عادل ومستدام في البلاد.





