
اتهم الحزب الشيوعي السوداني السلطات المصرية بتنفيذ هجمات جوية وبرية استهدفت معدنين مدنيين داخل الأراضي السودانية يومي 17 و18 يونيو 2026، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في الحادثة ومحاسبة المتورطين.
وقال الحزب، في بيان صادر عن مكتبه السياسي الخميس، إن الطيران المصري شن غارات على مناطق تعدين الذهب الواقعة داخل الأراضي السودانية، أعقبها دخول آليات عسكرية ثقيلة إلى المنطقة التي وصفها بأنها من أغنى مناطق البلاد بالذهب، بهدف إخلائها لصالح شركات استثمار كبرى.
وأضاف البيان أن معلومات متداولة تشير إلى محاصرة عدد من المعدنين داخل المناجم، محملاً ما وصفها بـ”سلطة الأمر الواقع” في بورتسودان مسؤولية حماية الأراضي والموارد والسيادة الوطنية، ومنتقداً ما اعتبره صمتاً تجاه الاعتداءات على السودانيين.
وأدان الحزب ما وصفه بـ”العدوان المصري” على المدنيين السودانيين، داعياً إلى وقف ما قال إنه انتهاكات لكرامة السودانيين، وإلى قيام العلاقات بين السودان ومصر على أساس المصالح المتبادلة والندية واحترام السيادة الوطنية.
وطالب الحزب بخمسة إجراءات رئيسية تشمل فتح تحقيق دولي مستقل في أحداث 17 و18 يونيو، والانسحاب الفوري للقوات والآليات المصرية من المناطق التي قال إنها توغلت داخل السودان، ورفع الحصار عن المعدنين المحاصرين وضمان سلامتهم، وتعويض أسر الضحايا والمصابين، إلى جانب مراجعة اتفاقيات الاستثمار والتعدين مع الجانب المصري بما يحفظ سيادة السودان على موارده.
واختتم الحزب بيانه بالتعبير عن تعازيه لأسر الضحايا والشعب السوداني، محذراً السلطات في بورتسودان من الاستمرار في ما وصفه بإهدار كرامة المواطنين والتفريط في السيادة الوطنية.





