
أدانت نقابة الصحفيين السودانيين ما وصفته بـ«التحريض الصريح» على قتل الصحفية رشا عوض، على خلفية آرائها ومواقفها، مطالبة السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل وتحديد هوية المحرضين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وقالت النقابة، في بيان أصدرته في 6 أكتوبر 2026، إنها تابعت بقلق ما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي من منشور تضمن عبارات كراهية وتحقيراً وتهديداً مباشراً للصحفية رشا عوض.
وأكدت النقابة أن الاختلاف الفكري أو السياسي لا يبرر الدعوة إلى العنف أو القتل، معتبرة أن التحريض على ارتكاب جريمة قتل لا يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير، وإنما يمثل فعلاً يستوجب المساءلة القانونية، وفق ما أورد البيان.
وحذرت من أن خطاب الكراهية والتحريض، في ظل الاستقطاب الحاد، قد يسهم في تهيئة بيئة لوقوع انتهاكات وتهديد سلامة الصحفيين والسلم الأهلي.
وطالبت النقابة السلطات بفتح تحقيق فوري وجاد في المنشورات التحريضية، وتحديد هوية المسؤولين عنها ومحاسبتهم، إلى جانب التعامل بحزم مع دعوات الكراهية والتحريض ومنع الإفلات من العقاب.
كما دعت القوى السياسية والمهنية والشخصيات العامة إلى إدانة حملات التحريض ونبذ العنف، وطالبت منصات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتوى التحريضي والتعاون مع الجهات المختصة.
وجددت النقابة تضامنها مع رشا عوض، مؤكدة أن حماية الصحفيين تمثل، بحسب البيان، «شرطاً أساسياً لأي انتقال ديمقراطي سلمي».




