
أعلنت مركزية مؤتمر الكنابي ورود قائمة أولية تضم أسماء 53 سودانياً أُصيبوا جراء قصف جوي قالت إنه استهدف مناطق التعدين الأهلي في شمال الوادي، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، مشيرة إلى استمرار وجود مفقودين لم يُحصروا حتى الآن.
وقالت المركزية، في بيان صدر الأحد، إنها تتابع بقلق وحزن الأنباء المتداولة بشأن استهداف مناطق يعمل فيها شباب سودانيون في التعدين الأهلي بواسطة الطيران الحربي المصري، وما أُفيد عن سقوط ضحايا جراء القصف.
وأوضحت أن القائمة الأولية للجرحى تضم كلاً من: آدم يحيى، ومبارك خاطر، ومصطفى أبكر، وجمال بابكر، وبابكر عبدالله، وعبدالرازق محمد، والطيب أحمداي، والجيلي عبداللطيف، وسامي عمر محمد، وآدم عثمان الدومة، والتاج يحيى إبراهيم، وأحمد آدم داؤود، وأيمن عبدالله علي، والهادي إدريس، وعبدالله آدم عبدالله، والنذير بخاري، وحافظ إبراهيم عبدالله، وموسى حماد، وسالم حمد، وحبيب علي محمد آدم، وآدم عمر، وعبدالحميد إبراهيم، وأحمد علي الشارف، ومحمد النو، وراشد إبراهيم.
كما شملت القائمة محمد آدم علي (نوكي) من أم درمان، وعلي محمد حمزة درويش، وخطاب بشير (هليكا)، ومحمد محمد علي، ومحمود محمد أحمد (كاسيتي)، وجميعهم من ود الحليو بولاية كسلا، إضافة إلى محمد أحمد، وسيف الدين الحاج من الفاش، ومحمد أبو أحميد من أبويارة، ويحيى آدم يحيى، ويحيى الحاج يحيى، وبشير حامد بشير، ومحمد منير زكريا، وعبدالله إبراهيم أحمد، وبكري نصر الدين خميس، وعامر آدم بشير، ومعتصم آدم عبدالله، وحبيب زكريا محمد، ويحيى يوسف يحيى، وباهي الزين مستور، والخير أحمد كباشي، وحامد محمد ضي النعيم، وبشير الغالي الشريف، وإدريس إبراهيم، ومهند شرف الدين، وعبدالواحد فرحان حامد، والصادق عبدالعظيم عبدالله حسن، وبرعي حسن أحمد، وفرح عبدالله إسحاق.
وأكدت المركزية أن القائمة لا تمثل حصراً نهائياً للمصابين، موضحة أن المعلومات الواردة إليها تشير إلى أن عدد الجرحى أكبر من الأسماء المعلنة، في ظل استمرار وجود مفقودين لم تُعرف مصائرهم بعد.
وأشارت إلى أن مناطق التعدين الأهلي، بما فيها المناطق الواقعة بمحليات القنب والأوليب وهيا بولاية البحر الأحمر، تمثل مصدر رزق لعدد من الشباب السودانيين الذين يعتمدون على التعدين في إعالة أسرهم، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي فرضتها الحرب في السودان.
وطالبت المركزية بالتحقق من ملابسات القصف، وتوثيق الإصابات والخسائر، والكشف عن أعداد الضحايا وهوياتهم ومصير المفقودين، وإبلاغ أسرهم، إلى جانب إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي انتهاكات.
ودعت الحكومة السودانية إلى التحرك العاجل لحماية المواطنين العاملين في التعدين الأهلي، واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والرسمية اللازمة لضمان سلامتهم، فضلاً عن توفير الإسعافات والمساعدات الإنسانية للمصابين والناجين وأسر الضحايا، وتسهيل حصولهم على الخدمات الطبية.
وشددت مركزية مؤتمر الكنابي على ضرورة الوقف الفوري لأي استهداف للمدنيين، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، واتخاذ تدابير وقائية مستدامة لحماية العاملين في مناطق التعدين الأهلي من المخاطر.
وأعربت عن تعاطفها مع أسر المصابين والمفقودين، مؤكدة أن حماية أرواح المدنيين مسؤولية لا تحتمل التأجيل، وأن من حق أسر المتضررين معرفة مصير أبنائها، مع ضرورة ضمان المساءلة وعدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من العقاب.
تنويه: تستند أعداد المصابين وأسماؤهم الواردة في هذا الخبر إلى القائمة الأولية التي نشرتها مركزية مؤتمر الكنابي، ولم يرد في البيان حصر نهائي للضحايا أو تأكيد مستقل لملابسات القصف.






