
أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» الغارات الجوية التي أفاد شهود عيان بأن طيراناً حربياً مصرياً نفذها، السبت 10 أكتوبر 2026، على منجم العقيدات بالقرب من سوق الأنصاري بولاية البحر الأحمر، داخل الأراضي السودانية قرب الحدود مع مصر، ما أسفر، بحسب الإفادات، عن سقوط قتلى وجرحى وفرار مئات المعدّنين.
وقال التحالف، في بيان صادر عن لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية، الأحد 11 أكتوبر، إن استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر أمر مرفوض، ولا يمكن تبريره بأي ذرائع أمنية.
وحمّل «صمود» قيادة السلطات المعيّنة بواسطة القوات المسلحة مسؤولية ما يجري في مناطق التعدين الخاضعة لسيطرتها، مطالباً إياها بإعلان موقف واضح من الغارات، وعدم التزام الصمت إزاءها، كما قال إنها فعلت تجاه غارات سابقة.
وانتقد التحالف ما وصفه بتكرار الحديث عن السيادة الوطنية واتخاذها مبرراً لإطالة أمد الحرب، التي قال إنها تفتك بالسودانيين، داعياً إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل في الغارات، واتخاذ تدابير لحماية المعدّنين، وتوفير الإسعاف والمساعدات للمتضررين، وضمان عدم تكرار مثل هذه التعديات.
وأعرب التحالف عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً تضامنه مع المعدّنين وأسرهم، وتمسكه بحقهم في الحياة والأمن وكسب العيش دون خوف أو ترويع.






