Browsing Category

رأي

الجيش عائق لأي مشروع وطني في السودان الى حين إشعار آخر !

من أكبر أعمدة الوعي الزائف في السودان حكاية اختزال الوطنية في موالاة الجيش وتقديسه ورفض مجرد الحديث عن اختلالاته، في حين ان تجربتنا العملية منذ الاستقلال وحتى الآن اثبتت ان هذا الجيش كان أكبر معول لهدم الوطن ولا توجد اي مؤشرات لأنه مستعد…

الإسلاميون والانحدار بالخطاب السياسي

أفرزت الحرب خطاباً سياسياً آسناً يُصعب أن تعفي عنده معظم الجهات المتورطة فيها. وهذا الضرب من المدافعة الخشنة هو من الاحتياطي السالب لموروثاتنا القيمية المحفورة في أعماق الدماغ. فمتى استعر الخلاف، وفجر، استمعنا، أو قرأنا، عبارات…

كمال بولاد الأمين السياسي لحزب البعث القومي يكتب :

الحرب التى اندلعت مابين إيران وإسرائيل لابد من النظر لها بافق استراتيجى والتحسب لكافة تداعياتها على المنطقة ومستقبل الصراع العربى الصهيونى وطبيعة الأنظمة السياسية فى المنطقة ومناهجها فى حكم الشعوب وفشلها فى توطين التقنية وتراجع…

كبرون – التمثيل الرمزي في لحظة تقتضي إعادة بناء الدولة لا خدمتها:

في 23 يونيو 2025، أعلن رئيس الوزراء في ما يُعرف بـ"حكومة بورتسودان"، الدكتور كامل الطيب إدريس، عن بدء تشكيل ما أسماه بـ"حكومة الأمل"، حيث أصدر قرارًا بتعيين الفريق حسن داؤود كبرون كيان وزيرًا للدفاع، والفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى…

سؤال المبتدأ، جواب الخبر؟! “الحرس الثوري”، هل مر من هنا، أم لا يزال؟!

في بلاد اعتادت أن تطوي أسرارها بين كثبان الرمال، وتخبئ خفاياها في تجاويف الجبال، لا تمر الجيوش ولا تمرُّ الأفكار دون أن تترك ظلًّا، أو خيطًا، أو أثر. هكذا السودان، كل شيء فيه قابل لأن يُطمس ويُعاد إحياؤه في اللحظة ذاتها. في…

لماذا وكيف دمرت الحركة(الإسلامية) السودان: قراءة في العقل الايدولوجي المغلق

مدخل ضمن منظور عام يمكن الإشارة الي أن تيار الإسلام السياسي قد عرفته المنطقة العربية منذ أزمنة بعيدة ، وقد شهدت هذه المنطقة التجسيد الحي لممارسة هذا التيار للعنف والأقصاء، وقد اكتسب الصراع الذي قاده هذا التيار مبدأ القداسة…

السودان: بين استهتار الإسلاميين ولا مبالاة المسلمين:

 خالد كودي، بوسطن لا يمكن فهم الحرب المستعرة اليوم في السودان، وتفكك مؤسساته، واشتداد خطاب الكراهية الديني–الاثني والجهوي، بمعزل عن المشروع الإسلاموي الذي حكم البلاد منذ انقلاب 1989 تحت مسمى "الإنقاذ". غير أن هذا المشروع لم يكن…

الباب المقفول

أظنني لفترة طويلة كنت من المؤمنين بضرورة الحوار مع التيار القابل للحوار داخل «الحركة الإسلامية»، ليس لإقناعهم بما نؤمن به، مع آخرين، لكن للوصول لتصور مشترك لإدارة الخلافات داخل إطار التحول الديمقراطي، ومع ذلك كنت مقتنعاً بما تم…

د.عبد الله علي ابراهيم ورقصة التانغو!

يا دكتور عبد الله علي ابراهيم ، هذه الحرب ليست مثل " رقصة التانغو" كما زعمت في مقابلتك التي بثتها قناة الجزيرة، هذه الحرب "عرضة وفي نصها بطان"!! اعتقد التشبيه معيب جدا حتى لو كان وجه الشبه المقصود هو ان الحرب بين طرفين فقط ولن تتوقف الا…

السلاح الكيماوي والجيش المأزوم

*“عندما يُستهدف الأبرياء، يُنتهك جوهر إنسانيتنا. الصمت ليس حيادًا، بل تواطؤ.”* — كوفي عنان ما بعد مجزرة الكيماوي ليس كما قبلها. إنها لحظة فاصلة في ضمير العالم، وفي وجدان كل سوداني. حين تُطلق غازات قاتلة على المدنيين العُزّل، فإن…