المؤتمر السوداني يدين غارات كتم ويدعو لتحقيق دولي في استهداف المدنيين
أدان حزب المؤتمر السوداني هجومًا نفذته طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني على مدينة كتم في ولاية شمال دارفور، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وفق بيان أصدره الحزب الخميس.
وقال الحزب إن الضربة الجوية التي وقعت في 8 أبريل 2026 استهدفت موقعًا مدنيًا داخل المدينة، مؤكدًا أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة عدد من السكان، بينهم نساء وأطفال. ووصف الحزب الحادث بأنه انتهاك للقانون الدولي الإنساني، ودعا إلى وقف فوري للعمليات الجوية في المناطق المأهولة.
وجاء بيان الحزب بعد تقارير طبية أفادت بمقتل 12 مدنيًا، بينهم 6 أطفال، وإصابة 16 آخرين، عقب نقل الجرحى إلى مستشفى كتم لتلقي العلاج. كما قال شهود إن ضربة بطائرة مسيّرة أصابت تجمعًا اجتماعيًا، ما أدى إلى مقتل 22 شخصًا من أسرة واحدة.
وقال الحزب إن تكرار الهجمات الجوية في مناطق سكنية يثير مخاوف بشأن حماية المدنيين، مطالبًا بإحالة الحادث إلى لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان للتحقيق في ملابسات الهجوم. ودعا كذلك إلى مساءلة المسؤولين عن الضربات التي تستهدف منشآت مدنية.
وطالب الحزب المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات لحماية المدنيين في مناطق النزاع، مشيرًا إلى أن استمرار القتال يفاقم المخاطر على الفئات الأكثر ضعفًا. كما دعا المنظمات الإنسانية والطبية إلى تقديم دعم عاجل للمصابين في كتم وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة.
وقال الحزب إن الوضع الإنساني في شمال دارفور يتطلب تدخلًا سريعًا، مؤكدًا أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر من العمليات العسكرية المتواصلة في الإقليم.