
في تطور جديد يخص الأزمة السودانية، أعلن مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أنه بحث مع مدير شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية روماريك روانيان، سبل التعاون بين واشنطن وباريس لدعم مؤتمر برلين حول السودان.
بولس أوضح في تغريدة على منصة “إكس” أن اللقاء تناول أهمية التنسيق الأميركي–الفرنسي في هذا الملف، مشيراً إلى بيان المبادئ المشترك الذي أيدته الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب عشرين دولة ومنظمة دولية.
وأكد بولس أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يولي اهتماماً بالغاً بحل الأزمة السودانية، التي وصفها بأنها ما تزال تُصنّف كواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
هذا الموقف يعكس رغبة واشنطن في تعزيز الجهود الدولية لإيجاد مخرج سياسي وإنساني للأزمة، بالتوازي مع الدور الفرنسي الذي يسعى إلى توحيد المواقف الأوروبية والدولية في مؤتمر برلين المرتقب.






