
أدانت نقابة الصحفيين السودانيين الهجمات الجوية التي استهدفت مواقع للتعدين التقليدي عن الذهب قرب الحدود السودانية المصرية، يوم السبت 10 أكتوبر، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المعدّنين السودانيين، وسط تضارب في حصيلة الضحايا وعدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وأعربت النقابة، في بيان صدر الاثنين 12 أكتوبر 2026، عن بالغ قلقها إزاء استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر، مؤكدة ضرورة الكشف العاجل عن ملابسات الهجمات وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استهداف المدنيين أو تعريضهم لخطر القتل.
ودعت النقابة إلى إجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف، بمشاركة الآليات الدولية المختصة، لتحديد طبيعة الهجمات والجهة التي نفذتها، والتحقق من ظروف استهداف مواقع التعدين، وتحديد المسؤوليات القانونية، وضمان محاسبة المتورطين وعدم إفلاتهم من العقاب.
وشددت على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لمنع تكرار الاعتداءات على المدنيين وضمان حماية أرواحهم وسلامتهم، مشيرة إلى أن سقوط قتلى وجرحى في هذه الهجمات يستوجب تحقيقاً جاداً ومساءلة واضحة.
وأكدت النقابة أن حق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة والإنصاف والعدالة حق أصيل، لا يسقط بالتقادم أو بسبب تضارب الروايات، مشددة على أن استهداف المدنيين وقتلهم لا يجوز أن يمر دون تحقيق ومحاسبة.
وتقدمت نقابة الصحفيين السودانيين بالتعازي إلى أسر الضحايا وذويهم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومعلنة تضامنها معهم في المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.






