تفشي الحصبة بمحلية الطويشة

0

كشفت مصادر صحفية ونشطاء مدنيون عن تفشي حميات لم تشهدها محلية الطويشة بولاية شرق دارفور من قبل، تبين أنها عرض لمرض الحصبة، وذلك في ظل انعدام تام للأدوية ونقص حاد في الغذاء.

وأطلق مجموعة من النشطاء المدنيين والمدافعين الحقوقيين  صباح اليوم نداء استغاثة لنجدة أهالي محلية الطويشة، مع تزايد أعداد المصابين الذي بلغ أكثر من (300) حالة، معظمهم من الأطفال، وسط ظروف صحية وبيئية متدهورة للغاية. كما امتد انتشار المرض إلى مناطق واسعة من قرى المحلية، مثل أم كتكوت والحوش وغيرها.

ووفقاً لإفادة المساعد الطبي جعفر أدم مدير مركز أم حوش الصحي ، بدأت حالات التفشي وانتشار الحمى منذ 21 مارس، في ظل انعدام تام ، ونفاد كل  اللقاحات والمستلزمات الطبية ، وغياب الدور الاداري المدني والمنظمات من تدخل مباشر لإحتواء الازمة واعلان طوارئ  صحية ، وتفاقم الوضع ليصل إلى مرحلة الوباء.

وأشار إلى أن انعدام الغذاء وانتشار الجوع بين المرضى أسهما بشكل مباشر في إضعاف المناعة، ما زاد من حدة المرض وسرعة انتشاره.

وعليه، نناشد جميع المنظمات الإنسانية، والكوادر الصحية، والجهات المختصة، التدخل العاجل لإنقاذ الأرواح، وتوفير اللقاحات، والأدوية، والغذاء، قبل تفاقم الكارثة الإنسانية.

وحدد حاجات المراكز الصحية العاجلة في توفير المحاليل الوريدية والمضادات الحيوية والمستلزمات الطبية.

وكان الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،  أطلق سلسلة من النداءات العاجلة والتحذيرات الشديدة اللهجة بشأن انهيار القطاعات الصحية في مناطق النزاع، لا سيما في السودان، واصفاً الأوضاع بأنها “كارثية” وأعرب عن قلقه العميق من تحول المستشفيات إلى “ساحات معارك”، مشيراً إلى أن 70% من المرافق الصحية خارج الخدمة أو تعمل جزئيا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.